بنیاد بین‌المللی عاشورا

ان (مؤسسة عاشوراءالدولیة) مؤسسة اهلیة غیر نفعیة تعمل علی نشر ثقافة عاشوراء الملحمیة الباعثة للحیاة، و خلق توجهاَ حیویاَ متدفقاَ علی طریق اشاعة و ترویج نهج الامام الحسین (ع) و سیرته، و صیانة ثقافة عاشوراء من التحریف و البقاء علیها حیة فاعلة في المجتمع الاسلامي ..
باشرت(مؤسسة عاشوراءالدولیة) عملها عام 2014م تحت اشراف المجمع العالمي لأهل البیت - علیهم السلام - و منذ الیوم الاول لانطلاق فعالیاتها، حرصت المؤسسة علی الاستعانة بأحدث التقنیات العلمیة والبحثیة، واعتماد انجع السبل الثقافیة والفنیة و الاعلامیة لاسیما العالم الافتراضي، للمضي قدما في انتاج اعمال فكریة و ثقافیة قیمة، اضافة الی توسیع نطاق الانشطة والفعالیات العلمیة والثقافیة، و مساهمة علماء ومفكري العالم الاسلامي بشكل فاعل و موثر أكثر من ذی قبل.
 
یتولی الاشراف علی ادارة المؤسسة مجلس امناء یتشكل اعضاوه   من : معاونیة الشوون الدولیة في مكتب سماحة القائد، وزیر الثقافة  و الارشاد الاسلامي، رئیس هیئة الاذاعة و التلفزیون في الجمهوریة الاسلامیة، رئیس منظمة الاعلام الاسلامي، مندوب الولي الفقیه و رئیس منظمة الاوقاف و الامور الخیریة، امین عام المجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الاسلامیة، مدیر الحوزة العلمیة بمدینة قم، رئیس جامعة المصطفی العالمیة، رئیس مكتب الاعلام الاسلامي في حوزة قم العلمیة، رئیس رابطة  الثقافة و العلاقات  الاسلامیة، المساعد الدولی في المجمع العالمي لاهل البیت - علیهم الاسلام -، المدیر المفوض لمر كز التنمیة الفكریة للاطفال و الیافعین، خمس شخصیات و خمس مؤسسات ثقافیة ایرانیة، وأحری مماثلة غیر ایرانیة،علی ان یتولی الامین العام للمجمع العالمي لأهل البیت رئاسة مجلس  ألأمناء..
هذا وتدار المؤسسة  من قبل مجلس ادارة یختار اعضاءه مجلس  ألأمناء، علی ان یمثل المدیر التنفیذي المفوض أعلی سطلة في ادارة المؤسسة..
تضم المؤسسة في هیكلیتها الاداریة اربع معاونیات عبارة عن : ( معاونیة الاعلام و العالم الافتراضي )، و( معاونیة الشؤون الثقافیة والتعلیم والابحاث )، و(المعاونیة الدولیة ) و ( معاونیة الشؤون الاداریة و المالیة و الاسناد )، حیث تاخذ علی عاتقها مهام برمجة و تخطیط و تنفیذ فعالیات المؤسسة و نشاطاتها..

معاونیة الاعلام و العالم الافتراضي

بیشتر بدانیم

معاونیة الشؤون الثقافیة والتعلیم والاسناد

بیشتر بدانیم

المعاونیة الدولیة

بیشتر بدانیم

معاونیة الشؤون الاداریة و المالیة و الاسناد

بیشتر بدانیم

الاهداف التی تتطلع الیها مؤسسة عاشوراء الدولیة

بقلیل من التأمل و الدقة في الاسس و المباني الفكریة و التطبیقیة للدین الاسلامي، یدرك الانسان بان الاسلام دین اجتماعي، و في ضوء ذلك من الطبیعي ان یتطلع الی تحقیق التنمیة الشاملة في مختلف المجالات المعرفیة العلمیة و الثقافیة و الاجتماعیة و السیاسیة،ومن هذا المنطلق یحرص علی تكریس كافة الطاقات والأمكانیات لنشر تعالیمه و التعریف بمبادئه و قیمه..
و في غضون ذلك تحتل الطقوس الدینیة منزلة رفیعة و تضطلع بدور فاعل و موثر. و لهذا شكلت الشعائر الاسلامیة علی الدوام جانبا هاما من التواصل الاجتماعي بین المسلمین..
و استلهاما من سیرة أهل بیت الرسالة و النبوة، بذل المسلمون الشیعة جهودا ملفتة في هذا الصدد، حیث حرصوا علی الاستفادة القصوی من المناسبات الدینیة لتعزیز التكاتف والتعاضد بین المسلمین و ترسیخ اتحادهم و وحدتهم..
و في هذا الصدد یعد احیاء واقعة عاشوراء الحسین (ع) احدی ابرز الشعائر الاسلامیة وا كثرها هیبة وعظمة، وانموذجا قل نظیره في تجسید الارتباط الوثیق بین المعتقد الدیني و التحرك الاجتماعي. ولهذا، ورغم مرور ا كثر من الف عام علی واقعة الطف، لا زالت حاضرة بقوة في الواقع الاجتماعي الشیعي، فضلا عن انها كانت علی مر التاریخ مدعاة لتطورات جمة و احداث هامة كثیرة في حیاة المسلمین الفردیة و الاجتماعیة..
و في ضوء هذه الرویة، ثمة مسؤولیة حساسة و خطیرة تقع علی عاتقنا تكمن في تعریف شعوب العالم بثقافة عاشوراء الانسانیة، علی أمل اتساع نطاق ارساء العدالة و نیل التحرر وتحقق السلم العالمي، و تهذیب هذا التراث الثقافي القیم من التحریف و الخرافات و البدع، وهذا ما تسعی الیه (مؤسسة عاشوراء الدولیة) و تمضي بخطی واثقة علی طریق تحققه بعون الله تعالی، و تعاضد المسلمین و تظافر جهودهم بمختلف انتماءاتهم المذهبیة.